تبلــــبالـــة


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» جميع اختبارات الفصل الثاني لجميع المواد للسنة الاولى متوسط
الثلاثاء ديسمبر 29, 2015 5:34 pm من طرف abderezakghano

» Cd.. به حل جميع تمارين الرياضيات 4 متوسط
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 12:57 pm من طرف abderezakghano

» mimoire dr fin d'étude
السبت ديسمبر 05, 2015 3:11 pm من طرف zekraouiomar

» منظومة العبقري
السبت ديسمبر 05, 2015 2:56 pm من طرف zekraouiomar

» تلخيص شامل لدروس العلوم الاسلامية سنة ثانية ثانوي
السبت مايو 16, 2015 12:20 am من طرف alisalhi

» كيف استخرج اختبارت سنة الاولي ابتدائي
الأربعاء مايو 06, 2015 11:45 am من طرف sousoubelle

»  اسطوانة قسم السنة الخامسة ابتدائي
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 12:16 am من طرف zekraouiomar

» للتسجيل في نهاية مرحلة التعليم الابتدائي دورة 2015
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 12:13 am من طرف zekraouiomar

» امتحان شهادة نهاية مرحلة التعليم الإبتدائي في مادة اللغة العربية دورة ماي 2014
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 12:12 am من طرف zekraouiomar

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
zekraouiomar
 
عقيلة08
 
hayet
 
جمال الدين
 
zekra.wahbi
 
سميحة
 
صوت الحق
 
مداني
 
zekra.zobair
 
mohamed08
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 80 بتاريخ الثلاثاء يونيو 05, 2012 2:34 pm
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
Place holder for NS4 only
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2516 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو عواج بن عناق فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 6058 مساهمة في هذا المنتدى في 5470 موضوع

The Prophet Muhammad


شاطر | 
 

 ترجمة لحياة كتاب وشعراء نصوص السنة الاولى متوسط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سميحة
عصو مجتهد
عصو مجتهد
avatar

الهواية :
اللون المفضل لديك :
الشراب المفضل :
الآكلة المفصلة :
لاعبك المفضل في الفريق الوطني :
أختر ناديك المفصل :
المزاج :
MMS :
الــــدولــــــــة :
انثى
السرطان القط
عدد المساهمات : 367
نقاط : 1111
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
العمر : 18

مُساهمةموضوع: ترجمة لحياة كتاب وشعراء نصوص السنة الاولى متوسط   الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 3:12 am

جلال الدين النقاش:
شاعر تونسي ولد سنة 1910 و توفي في جويلية 1989. كتب العديد من القصائد بالعامية و الفصحى. أشهر أعماله هو النشيد الوطني التونسي ألا خلدي الذي اعتمد بين سنتي 1958 و 1987 و لحنه صالح المهدي. كان هذا الأخير من أكثر الشعراء البارزين الذين محيت آثاره بعد موته مباشرة، رغم أنه كتب النشيد الوطني وعدة دواوين أشعار وقصائد، من أبرزها ديوان *حياتي* الذي تكلم عن أجمل ما في الحياة، ومن بين ما ورد فيه نص ابتسم ونص ما أحلى بسمتك يا أماه .
جلال الدين النقاش نشأ فقيرا وتربى بقرية ريفية صغيرة، قبل أن يكتشف معلمه الذي صار يرسله بصفة غير منتظمة إلى الجامعة الدولية بتونس العاصمة، وصار هذا الشاعر شاعرا عظيما .

معروف الرصافي :
ولد في بغداد عام 1292هـ/1875م، ونشأ فيها حيث أكمل دراسته في الكتاتيب، ثم دخل المدرسة العسكرية الابتدائية فتركها، وأنتقل إلى الدراسة في المدراس الدينية ودرس على علماء بغداد الأعلام كالشيخ عبد الوهاب النائب، والشيخ قاسم القيسي، والشيخ قاسم البياتي، والشيخ عباس حلمي القصاب، ثم أتصل بالشيخ العلامة محمود شكري الألوسي ولازمهُ أثنتي عشرة سنة، وتخرج عليهِ وكان يرتدي العمامة وزي العلماء وسماهُ شيخهُ الألوسي (معروف الرصافي) ليكون في الصلاح والشهرة والسمعة الحسنة، مقابلاً لمعروف الكرخي.
وعين الرصافي معلماً في مدرسة الراشدية التي أنشأها الشيخ عبد الوهاب النائب، شمال الأعظمية، ثم نقل مدرساً للأدب العربي في الأعدادية ببغداد، أيام الوالي نامق باشا الصغير عام 1902م، وظل فيها إلى أعلان الدستور عام 1908م، ثم سافر إلى استانبول فلم يلحظ برعاية ، ثم عين مدرساً لمادة اللغة العربية في الكلية الشاهانية ومحرراً لجريدة سبيل الرشاد عام 1909م، وأنتخب عضواً في مجلس المبعوثان عام 1912م، واعيد أنتخابه عام 1914م، وعين مدرساً في دار المعلمين في القدس عام 1920م، وعاد إلى بغداد عام 1921م. ثم سافر إلى الإستانة عام 1922م، وعاد إلى بغداد عام 1923م، وأصدر فيها جريدة الأمل، وأنتخب عضواً في مجمع اللغة العربية في دمشق، عام 1923م، وبعد ذلك عين مفتشاً في مديرية المعارف ببغداد عام 1924م، ثم عين أستاذاً في اللغة العربية بدار المعلمين العالية عام 1927م.
ولقد بني لهُ تمجيداً لذكراه تمثالاً في الساحة المقابلة لجسر الشهداء عند التقاطع مع شارع الرشيد المشهور قرب سوق السراي والمدرسة المستنصرية الأثرية.
التعريف بسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي :
هو العالم العلامة والبحر الحبر الفهامة سماحة الشيخ أحمــد بن حمـــد بن سليمان الخليلي حفظه الله تعالى.
سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد بن سليمان بن ناصر الخليلي شخصية علمية بارزة من ولاية بهلا إحدى ولايات السلطنة العمانية بالمنطقة الداخلية من أسرة فاضلة ومعدن عربي ، فقد كان أبوه رجلا معروفا بصلاحه وفضله، وجده قاضيا في ولاية بهلا، سافر أبوه الى زنجبار في شرق إفريقيا وهناك ولد له سماحته في يوم الاثنين الثاني عشر من رجب الحرام 1361هـ الموافق 27/يوليو/1942 فأنشأه والداه على الفضيلة وحب العلم مما جعل له بالغ الأثر في حياة الشيخ لاحقا، التحق في أول عمره بالكتاتيب (مدارس القرآن الكريم) لمدة عامين ليتخرج منها في التاسعة من عمره حافظا لكتاب الله سبحانه
وتعالى.
ثم التحق بحلقات بعض المشايخ منهم الشيخ عيسى بن سعيد الإسماعيلي والشيخ حمود ابن سعيد الخروصي والشيخ أحمد بن زهران الريامي ليتعلم مبادئ الفقه والعقيدة والنحو والصرف والحساب وحضر حلقات العلامة أبي إسحاق إبراهيم اطفيش عند زيارته لزنجبار،ولم يلتحق بمدرسة نظامية حتى يتفرغ بنفسه للتعمق العلمي والأدبي والفكري في طلبه للعلم من خلال مطالعاته وقراءاته بنفسه وساعده على ذلك علو همته وقوة ذاكرته وذكاؤه الوقاد فتفجرت ينابيع الحكمة في صدره وانطلق بيان الحجة من لسانه ووعى صدره مختلف فنون العلم والمعرفة ورزق حب الناس وتأثرهم بما يصدر عنه من العلم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده.
عمل في زنجبار الى جانب طلبه للعلم في التجارة مساعدا لوالده وفي عام 1384هـ الموافق 1964م شاءت حكمة الله تعالى أن يثور الانقلاب الشيوعى في زنجبار ليرجع سماحته مع والده وأسرته الى وطنه الأصلي عمان لينـزل ولاية بهلا وهناك يتعرف عليه أفاضلها ثم يطلبونه للتدريس، فقام سماحته بالتدريس بجامع بهلا لمدة عشرة أشهر ثم طلب من قبل مشايخ العلم في مسقط بناءا على شهادة العلامة الشيخ ابراهيم بن سعيد العبري بسعة علومه ومقدرته العلمية الفذة ولذلك عين مدرسا بمسجد الخور بمسقط حتى 1391هـ وفي هذه السنة طلب كقاض في محكمة الاستئناف فواصل تدريسه مع
التزامه بالقضاء.
ثم عين مديرا للشؤون الاسلامية بوزارة العدل والأوقاف والشؤون الاسلامية ، وفي عام 1395هـ الموافق 1975م صدر مرسوم سلطاني بتعيينه مفتيا عاما للسلطنة بعد وفاة العلامة الشيخ ابراهيم بن سعيد العبري. وفي 1987م أوكل اليه ادارة المعاهد الاسلامية مع منحه درجة مرتبة وزير.
انتاجه العلمي والدعوي:
أيقن سماحته بما آتاه الله من علم وأيده من توفيق منذ مقتبل عمره بضرورة الدعوة الى الله سبحانه وتعالى واصلاح الخلل الحادث في المجتمع وايقاظ افراده من الجمود واثارة الحس الديني في الأمة ، فكان سماحته بحق مجدد العصر، فنظر سماحته الى المجتمع العماني خاصة والأمة عامة نظرة سداد فأخذ يبث الوعي عن طريق المحاضرات والخطب الجمعية والمشاركة في الندوات والمؤتمرات في داخل السلطنة وخارجها فاشتهر بين الأمة الاسلامية قاطبة وشهد بعلمه ووعيه القاصي والداني وأثنى عليه قادةالفكر وفطاحل علماء هذا الدين الحنيف.
واذا أردنا أن نحصر انتاجه العلمي والدعوي فلايسعنا الا القول أن جميع حياة الشيخ علم ودعوة، ولكن أحاول أن اذكر بعضا من نشاطه:

ا ـ الوعظ والإرشاد: عن طريق المحاضرات والخطب الجمعية والنصح المباشر لعامة الناس وله أشرطة مسجلة كثيرة ويعمل المهتمون بالعلم الشريف على طباعتها في كتيبات على هيئة رسائل.
2ـ الفتاوي: حيث ساعده مركزه كمفت عام للسلطنة على تلقي الأسئلة الكثيرة التي لايحصى عددها والاجابة عليها ، ويكاد تغطي جميع مناحي الحياة وتأتي على كل مشكلات العصر والناس تسأله أينما حل وارتحل.وكثير من فتاويه محفوظة في مكتب الافتاء بالسلطنة.
3 ـ المشاركة في المؤتمرات والندوات الاسلامية: والمحور الأساس لالتقاء سماحته بأخوانه العلماء في هذه المؤتمرات هو العمل على كيفية الوصول بالأمة الاسلامية الى الوحدة، وما انفك سماحته يحث الأمة من خلال هذه المنابر على الوحدة، حتى أصبح علما من أعلامها و معلما من معالمها.
4 ـ دروس التفسير: حيث يلقي سماحته هذه الدروس على أبنائه طلبة معهد القضاء الشرعي بجامع روي، ثم يعمل بعد ذلك على سبكها في تفسيره العظيم (جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل) وقد صدر الى الآن الجزء الثالث.
5 ـ دروس في أصول الفقه: حيث شرح سماحته على طلبة العلم بعضاً من شمس الأصول للإمام نور الدين السالمي رحمه الله ‎،


الشاعر زهير فرعون
ولد في افريل 1926من عائلة محافظة في قرية لاربعا ناثيراثن تلقى تعليمه الاولي في زاوية القرية في بلاد القبائل حيث حفظ القران الكريم وتعلم امبادئ اللغة العربية والحساب وفي عام1940انتقل الى قسنطينة حيث تا بع دراسته في معهد جمعية العلماء الى غاية 1946 انتقل الى جامعة الزيتونة وتحصل على شهادة عليا في الادب العربي والفقه عاد الى الجزائر عام 1951 والتحق بالتدريس في تلمسان بالمدارس الحرة التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين وكان مقربا من صديقه رضا حوحو حيث كان ملهمه في كتاباته القصصية النقدية. بعد الاستقلال تقلد عدت مناصب في وزارة التربية. له عدت مقالات في جريدة الشعب وله ديوان حول الخيال العلمي لغزو الفضاء برواية عباس ابن فرناس الاندلسي الذي حاول الطيران بتقليد الطيور وتوفي في سبيل هذه الفكرة وكان ملهمه في كتابة شعر الخيال العلمي والتوقعات المستقبلية في غزو الفضاء تحدث فيه عن تمنيات عباس ابن فرناس وما كان يئمله ويطمح اليه في غزو الفضاء وهذا الديوان يتكون من 600 بيت شعري وقد اختفى هذا الديوان من المكتبة الوطنية تحدث عنه الشاعر الخرفي رحمه الله في جريدة الشعب بعد الاستقلال عندما كان استاذا في جامعة الجزائر طبع في بيروت1985 تحت عنوان مقامات الزهيري.
جبران خليل جبران بن ميخائيل بن سعد، من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني، شاعر لبناني أمريكي، ولد في 6 يناير 1883 م في بلدة بشري شمال لبنان وتوفي في نيويورك 10 ابريل 1931 م بداء السل، سافر مع أمه وإخوته إلى أمريكا عام 1895، فدرس فن التصوير وعاد إلى لبنان، وبعد أربع سنوات قصد باريس لمدة ثلاث سنوات، وهناك تعمق في فن التصوير. عاد إلى الولايات الأمريكية المتحدة مرة أخرى وتحديدا إلى نيويورك، وأسس مع رفاقه "الرابطة القلمية" وكان رئيسها. جمعت بعض مقالاته في كتاب "البدائع والطرائف".
جبران خليل جبران :
ولد هذا الفيلسوف والأديب والشاعر والرسام من أسرة صغيرة فقيرة في بلدة بشري في 6 كانون الثاني 1883. كان والده خليل جبران الزوج الثالث لوالدته كاملة رحمة التي كان لها ابن اسمه بطرس من زواج سابق ثم أنجبت جبران وشقيقتيه مريانا وسلطانة .
كان والده، خليل سعد جبران، الذي ينحدر من أسرة سورية الأصل، يعمل راعياً للماشية ويمضي أوقاته في الشرب ولعب الورق. "كان صاحب مزاج متغطرس، ولم يكن شخصاً محباً"، كما يتذكر جبران، الذي عانى من إغاظته وعدم تفهمه. وكانت والدته "كاملة رحمة"، من عائلة محترمة وذات خلفية دينية، واستطاعت ان تعتني بها ماديا ومعنويا وعاطفيا.. وكانت قد تزوجت بخليل بعد وفاة زوجها الأول وإبطال زواجها الثاني. كانت شديدة السمرة، ورقيقة، وصاحبة صوت جميل ورثته عن أبيها.
لم يذهب جبران إلى المدرسة لأن والده لم يعط لهذا الأمر أهمية ولذلك كان يذهب من حين إلى آخر إلى كاهن البلدة الذي سرعان ما أدرك جديته وذكاءه فانفق الساعات في تعليمه الأبجدية والقراءة والكتابة مما فتح أمامه مجال المطالعة والتعرف إلى التاريخ والعلوم والآداب.

أحمد أمين:
ولد أحمد أمين سنة 1886 بالقاهرة من أسرة محافظة تتمتع بقدر كبير من العلم والمعرفة.
التحق بالمدرسة الابتدائية ثم الأزهر،ثم بمدرسة القضاء الشرعي التي تخرج منها ،ثم عين مدرسا،أستاذا بكلية الآداب بالجامعة المصرية ،ثم عمدا لها .كما عين بعد ذلك مستشارا للثقافة فمستشارا لوزارة التربية والتعليم .وفي سنة 1946 عين مديرا للإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية . توفي سنة 1954.

عبد الله بن المقفع
أبو محمد عبد الله المعروف ب ابن المقفع،(724 ـ 759 م)
مؤلف وكاتب من البصرة تقول بعض المصادر أن والده كان من أصل فارسي مجوسي لقب أبوه بالمقفع لأنه اتهم بالاختلاس لمال الخراج، فضرب-الحجاج- على يده فتشنجت، المنصور بقتل ابن المقفع لأسباب سياسية، وكان الوالي يكرهه [بحاجة لمصدر] فأمر بقتله.رافق الأزمات السياسية في زمن الدولتين الأموية والعباسية.
درس الفارسية وتعلّم العربية في كتب الأدباء واشترك في سوق المربد. نقل من البهلوية إلى العربية كليلة ودمنة. وله في الكتب المنقولة التي وصلت إلينا الأدب الكبير والصغير والأدب الكبير فيه كلام عن السلطان وعلاقته بالسلطان وعلاقته بالرعية وعلاقة الرعية به والأدب الصغير حول تهذيب النفس وترويضها على الأعمال الصالحة من أعماله مقدمة كليلة ودمنة.
اسمه : هو عبد الله بن المقفّع، وكان اسمه روزبه بن داذويه قبل أن يسلم. ولد سنة 106هـ - 725م من سلالة فارسية، في حور في فارس ،ونشأ بالبصرة، لقِّب أبوه بالمقفّع لتشنّج أصابع يديه على اثر تنكيل الحجاج به بتهمة مدّ يده إلى أموال الدولة.
صفاته : كان فاضلا ونبيلا وكريما ووفيا. ونستطيع أن نعرف عنه صدقه من خلال كتاباته.

محمد الفائز القيرواني:
ولد بالقيروان سنة 1902 على الأرجح. رعاه والده فعوض عنه يتم الأم وعمل على تعليمه القرآن في الكتاتيب وعلى تلقينه علوم العربية في جامع عقبة أيام كان فرعا لجامع الزيتونة. اكتسب محمد الفائز عمقا في المعرفة وجزالة في الفظ حفزاه على قول الشعر صبيا والانخراط بمجالس أدباء القيروان.
لما شب انتقل إلى الحاضرة تونس طالبا العلم في جامعها الأعظم والأدب في منتديات مثقفيها ورجال أدبها من أمثال محمد العربي الكبادي ومحمد التميمي ثم عاد إلى القيروان فعلّم بمدارسها ولمع بمجالسها رفقة أترابه من أمثال محمد الحليوي وصالح السويسي ومحمد الشاذلي عطاء الله.
توفي يوم 25 أوت أوان اصطيافه في مدينة المنستير سنة 1953 ودفن بالقيروان.

محمود تيمور
يُعدُّ محمود تيمور أحد الرواد الأوائل لفن القصة العربية، وهو واحد من القلائل الذين نهضوا بهذا الفن الذي شهد نضوجًا مبكرًا على يديه، واستطاع أن يقدم ألوانًا مختلفة من القصص الواقعية والرومانسية والتاريخية والاجتماعية، كما برع في فنون القصة المختلفة؛ سواء كانت القصة القصيرة، أو الرواية، وتأثَّر به عدد كبير من الأدباء والروائيين الذين أفادوا كثيرًا من ريادته الأدبية وإبداعاته القصصية؛ فساروا على دربه، ونسجوا على منواله.
ولد محمود أحمد تيمور في أحد أحياء مصر القديمة في (12 من المحرم 1312هـ = 16 من يونيو 1894م)، ونشأ في أسرة عريقة على قدر كبير من الجاه والعلم والثراء؛ فقد كان أبوه أحمد تيمور باشا واحدًا من أبرز أعلام عصره ومن أقطاب الفكر والأدب المعدودين، وله العديد من المؤلفات النفيسة والمصنفات الفريدة التي تكشف عن موسوعية نادرة وعبقرية فريدة.
وكان درب سعادة -وهو الحي الذي وُلد فيه محمود تيمور- يتميز بأصالته الشعبية؛ فهو يجمع أشتاتًا من الطوائف والفئات التي تشمل الصناع والتجار وأرباب الحرف من كل فن ولون.
وقد تَشربَّت نفسه وروحه بتلك الأجواء الشعبية منذ نعومة أظفاره، واختزنت ذاكرتُه العديدَ من صور الحياة الشعبية والشخصيات الحية التي وقعت عيناه عليها، وأعاد رسمها وعبر عنها -بعد ذلك- في الكثير من أعماله القصصية.
وما لبثت أسرته أن انتقلت إلى ضاحية عين شمس؛ فعاش في ريفها الساحر الجميل الذي كان ينبوعًا لوجدانه، يغذيه بالجمال والشاعرية، ويفجر فيه ملكات الإبداع بما فيه من مناظر جميلة وطبيعة خلابة ساحرة.
مولود فرعون
مولود فرعون(1913-1962)ولد في قرية تيزي هيبل بولاية تيزي وزو بالجزائر يوم 18 مارس 1913 ميلادي من عائلة فقيرة اضطر فقرها أباه إلى الهجرة مرات عديدة بحثاً عن العمل, لكن هذا الفقر لم يصرف الطفل و لا أسرته عن تعليمه, فالتحق بالمدرسة الابتدائية في قرية تاوريرت موسى المجاورة, فكان يقطع مسافة طويلة يومياً بين منزله مدرسته سعياً على قدميه في ظروف صعبة, فتحدى '"مولود فرعون'" ظروفه القاسية و المصاعب المختلفة بمثابرته واجتهاده و صراعه مع واقعه القاتم الرازح تحت نير الاستعمار الفرنسي, و بهذا الصراع استطاع التغلب على كل المثبطات و الحواجز مما أهله للظفر بمنحة دراسية للثانوي بتيزي وزو أولا ً وفي مدرسة المعلمين ببوزريعة بالجزائر العاصمة بعد ذلك, ورغم وضعه البائس تمكن من التخرج من مدرسة المعلمين’ و اندفع للعمل بعد تخرجه, فاشتغل بالتعليم حيث عاد إلى قريته تيزي هيبل التي عين فيها مدرساً سنة 1935 ميلادي في الوقت الذي بدأ يتسع فيه عالمه الفكري و أخذت القضايا الوطنية تشغل اهتمامه.
وكما أعطى من علمه لأطفال قريته أعطى مثيلا له في القرية التي احتضنته تلميذا ًقرب قرب مسقط رأسه بأقل من ثلاثة كيلومترات, وهي قرية تاوريرت موسى التي التحق بها معلما سنة 1946 في المدرسة نفسها التي استقبلته تلميذاً, و عين بعد ذلك سنة 1952 ميلادي في إطار العمل الإداري التربوي بالأربعاء ناث ايراثن أما في سنة 1957 ميلادي فقد التحق بالجزائر العاصمة مديراً لمدرسة (نادور) ( في المدنية حالياً) كما عين في 1960 ميلادية مفتشاً لمراكز اجتماعية كان قد أسسها أحد الفرنسيين في 1955 ميلادية وهي الوظيفة الأخيرة التي اشتغل فيها قبل أن يسقط برصاص الغدر والحقد الاستعماري في 15 مارس 1962 ميلادي, حيث كان في مقر عمله, مهموماً بقضاياً العمل و بواقع وطنه خاصة في المدن الكبرى في تلك الفترة الانتقالية حين أصبحت عصابة منظمة الجيش السري الفرنسية المعروفة ب(أويس) تمارس جرائم الاختطاف و القتل ليلا و نهاراً, حيث اقتحمت مجموعة منها على "'مولود فرعون"' و بعض زملائه في مقر عملهم, فيسقط برصاص العصابة و يكون واحداً من ضحاياها الذين يعدون بالألوف, فتفقد الجزائر بذلك مناضلاً بفكره و قلمه.

عبد الحميد بن باديس
هو عبد الحميد بن محمد المصطفى بن المكي بن محمد كحول بن الحاج علي النوري بن محمد بن محمد بن عبد الرحمان بن بركات بن عبد الرحمان بن باديس الصنهاجي. ولد بمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري يوم الأربعاء 11 ربيع الثاني 1307 هـ الموافق لـ 4 ديسمبر 1889 م على الساعة الرابعة بعد الظهر، وسجل يوم الخميس 12 ربيع الثاني 1307 هـ الموافق لـ 5 ديسمبر 1889 م في سجلات الحالة المدنية التي أصبحت منظمة وفي أرقى صورة بالنسبة لذلك العهد كون الفرنسيين أتموا ضبطها سنة 1886 م. نشأ ابن باديس في بيئة علمية، فقد حفظ القرآن وهو ابن ثلاث عشرة سنة، ثم تتلمذ على الشيخ أحمد أبو حمدان الونيسي، فكان من أوائل الشيوخ الذين كان لهم أثر طيب في اتجاهه الـديـنـي، ولا ينسى ابن باديس أبداً وصية هذا الشيخ له: "اقرأ العلم للعلم لا للوظيفة"، بل أخذ عليه عهداً ألا يقرب الوظائف الحكومية عند فرنسا. وقد عرف دائماً بدفاعه عن مطالب السكان المسلمين في قسنطينة. عبد الحميد ابن باديس ظاهرة عرفها التاريخ وعرفتها الجزائر
لمحة وجيزة عن حياة ابن باديس
عبد الحميد ابن باديس هو رائد النهضة الجزائرية ولد سنة 1889 قسنطينة وقد وهب حياته في خدمة الجزائر وكرس حياته في العلم والمعرفة وباتصالاته بكبار العلماء وأهم نشاطاته:

جميل صدقي الزهاوي :
جميل صدقي الزهاوي وهو ابن محمد فيضي ابن أحمد بن حسن بن رستم بن خسرو ابن الأمير سليمان الزهاوي، وهو شاعر وفيلسوف عراقي كبير كردي الأصل، يرجع نسبه إلى أسرة بابان وهي من الأسر المشهورة في شمال العراق، التي يرجع نسبها للقبيلة العربية بني مخزوم، وولد جميل الزهاوي في بغداد يوم الأربعاء 29 ذي الحجة عام 1279هـ، الموافق عام 1863م، وبها نشأ ودرس على أبيه وعلى علماء عصره، وعين مدرسا في مدرسة السليمانية ببغداد عام 1885م، وهو شاب ثم عين عضوا في مجلس المعارف عام 1887م، ثم مديرا لمطبعة الولاية ومحررا لجريدة الزوراء عام 1890م، وبعدها عين عضوا في محكمة استئناف بغداد عام 1892م، وسافر إلى إستانبول عام 1896م، فأعجب برجالها ومفكريها وتأثر بالأفكار الغربية، وبعد الدستور عام 1908م، عين أستاذا للفلسفة الإسلامية في دار الفنون بإستانبول ثم عاد لبغداد، وعين أستاذا في مدرسة الحقوق، وأنضم إلى حزب الاتحاديين، وأنتخب عضوا في (مجلس المبعوثان) مرتين، وعند تأسيس الحكومة العراقية عين عضوا في مجلس الأعيان. ونظم الشعر بالعربية والفارسية منذ نعومة أضفاره فأجاد وأشتهر به.
وكان له مجلس يحفل بأهل العلم والأدب، وأحد مجالسه في مقهى الشط وله مجلس آخر يقيمه عصر كل يوم في قهوة رشيد حميد في الباب الشرقي من بغداد، وأتخذ في آخر أيامه مجلسا في مقهى أمين في شارع الرشيد وعرفت هذه القهوة فيما بعد بقهوة الزهاوي، ولقد كان مولعا بلعبة الدامة وله فيها تفنن غريب، وكان من المترددين على مجالسه الشاعر معروف الرصافي، والأستاذ إبراهيم صالح شكر، والشاعر عبد الرحمن البناء، وكانت مجالسه لا تخلو من أدب ومساجلة ونكات ومداعبات شعرية، وكانت له كلمة الفصل عند كل مناقشة ومناظرة . وتوفي الزهاوي في شهر ذي القعدة عام 1354هـ،1936م، ودفن بمشهد حافل في مقبرة الخيزران في الأعظمية، وبنيت على قبره حجرة ودفن على مقربة منه علامة العراق الشيخ أمجد الزهاوي ابن أخيه.

محمود شلتوت :
رجل دين إسلامي مصري وشيخ الجامع الأزهر 1958 - 1963م، نال إجازة العالمية سنة 1918م، وعين مدرساً بالمعاهد ثمّ بالقسم العالي ثمّ مدرساً بأقسام التخصص، ثمّ وكيلاً لكلية الشريعة، ثمّ عضواً في جماعة كبار العلماء، ثمّ شيخاً للأزهر سنة 1958م، وكان عضواً بمجمع اللغة العربية سنة 1946م، وكان أول حامل للقب الإمام الأكبر. وولد الشيخ محمود شلتوت بمحافظة البحيرة سنة 1893م.
ولد في منية بنى منصور مركز إيتاى البارود بمحافظة البحيرة في مصر سنة 1893م. حفظ القرآن الكريم وهو صغير. ودخل معهد الإسكندرية ثم إلتحق بالكليات الأزهرية. ونال شهادة العالمية من الأزهر سنة 1918م. وعين مدرساً بمعهد الإسكندرية سنة 1919م. وشارك في ثورة 1919م بقلمه ولسانه وجرأته. ونقله الشيخ محمد مصطفى المراغي لسعة علمه إلى القسم العالى. وناصر حركة إصلاح الأزهر وفصل من منصب إشتغل بالمحاماة ثم عاد للأزهر سنة 1935م.
أختير عضواً في الوفد الذى حضر مؤتمر لاهاي للقانون الدولى المقارن سنة 1937م، وألقى فيه بحثاً تحت عنوان المسئولية المدنية والجنائية في الشريعة الإسلامية، ونال البحث إستحسان أعضاء المؤتمر فأقروا صلاحية الشريعة الإسلامية للتطور واعتبروها مصدراً من مصادر التشريع الحديث وإنها أصيلة وليست مقتبسة من غيرها من الشرائع الوضعية ولا متأثرة بها ونال ببحث المسئولية المدنية والجنائية في الشريعة الإسلامية عضوية جماعة كبار العلماء.
ونادى بتكوين مكتب علمي للرد على مفتريات أعداء الإسلام وتنقية كتب الدين من البدع والضلالات وكانت مقدمة لإنشاء مجمع البحوث الإسلامية .
وعين سنة 1946م عضواً في مجمع اللغة العربية. وانتدبته الحكومة لتدريس فقه القرآن والسنة لطلبة دبلوم الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق في سنة 1950م، وعين مراقباً عاماً للبعوث الإسلامية فوثق الصلات بالعالم الإسلامي، وفي سنة 1957م اختير سكرتيراً عاماً للمؤتمر الإسلامي ثم عين وكيلاً للأزهر. وفي سنة 1958م صدر قرار بتعيينه شيخاً للأزهر. وسعى جاهداً للتقريب بين المذاهب الإسلامية. وزار كثيرًا من بلدان العالم الإسلامي.
مؤلفاته
فقه القرآن والسنة.
مقارنة المذاهب.
القرآن والقتال.
ويسألونك. (وهي مجموعة فتاوي).
كما ألف الكثير من الكتب التي ترجمت لعدة لغات.
وصدر قبل وفاته قانون إصلاح الأزهر سنة 1961م. ودخلت في عهده العلوم الحديثة إلى الأزهر، وأنشئت عدة كليات فيه وارتفعت مكانة شيخ الأزهر حتى لاقى من الجميع كل الإجلال. وكان يحترمه قادة العالم ويرسلون إليه الرسائل ومنهم الرئيس الفلبيني والذى وضع طائرته الخاصة وياوره الخاص تحت تصرفه طوال رحلة الشيخ إلى الفلبين ومنهم الرئيس الجزائرى أحمد بن بيلا الذى أرسل إليه ليطمئن على صحته عندما مرض وزاره في منزله وكذلك زاره الرئيس العراقي عبد السلام عارف وغيرهم. ومنحته أربع دول الدكتوراه الفخرية كما منحته أكاديمية شيلى درجة الزمالة الفخرية وأهدى له رئيس الكاميرون قلادة تقديراً لأبحاثه العلمية.
[عدل] وفاته
توفي في مصر عام 1963م.
أبو محمد عبدالله المعروف ب ابن المقفع،(724 ـ 759 م)
مؤلف وكاتب من البصرة تقول بعض المصادر أن والده كان من أصل فارسي مجوسي لقب أبوه بالمقفع لأنه اتهم بالاختلاس لمال الخراج، فضرب-الحجاج- على يده فتشنجت، المنصور بقتل ابن المقفع لأسباب سياسية، وكان الوالي يكرهه [بحاجة لمصدر] فأمر بقتله.رافق الأزمات السياسية في زمن الدولتين الأموية والعباسية.
درس الفارسية وتعلّم العربية في كتب الأدباء واشترك في سوق المربد. نقل من البهلوية إلى العربية كليلة ودمنة. وله في الكتب المنقولة التي وصلت إلينا الأدب الكبير والصغير والأدب الكبير فيه كلام عن السلطان وعلاقته بالسلطان وعلاقته بالرعية وعلاقة الرعية به والأدب الصغير حول تهذيب النفس وترويضها على الأعمال الصالحة من أعماله مقدمة كليلة ودمنة.
اسمه
هو عبد الله بن المقفّع، وكان اسمه روزبه بن داذويه قبل أن يسلم. ولد سنة 106هـ - 725م من سلالة فارسية، في حور في فارس ،ونشأ بالبصرة، لقِّب أبوه بالمقفّع لتشنّج أصابع يديه على اثر تنكيل الحجاج به بتهمة مدّ يده إلى أموال الدولة.
صفاته
كان فاضلا ونبيلا وكريما ووفيا. ونستطيع أن نعرف عنه صدقه من خلال كتاباته. سُئل ابن المقفّع "من أدّبك"؟ فقال: "نفسي. إذا رأيت من غيري حسنا آتيه، وإن رأيت قبيحا أبَيْته".
من القصص التي تدلّ على صدقه ووفائه، انه لما قُتل مروان بن محمد، آخر خلفاء بني أمية، اختفى عبد الحميد الكاتب، فعُثِرَ عليه عند ابن المقفّع، وكان صديقه. وعندما سئِل الرجلان: أيُّكما عبد الحميد؟ قال كل واحد منهما "أنا" خوفا على صاحبه.
سبب مقتله
في ظل الدولة العباسية اتصل ابن المقفّع بعيسى بن علي عم السفاح والمنصور واستمر يعمل في خدمته حتى قتله سفيان بن معاوية والي البصرة من قبل المنصور.
والأرجح أن سبب مقتله يعود إلى المبالغة في صيغة كتاب الأمان الذي وضعه ابن المقفع ليوقّع عليه أبو جعفر المنصور، أماناً لعبد الله بن عليّ عم المنصور. وكان ابن المقفع قد أفرط في الاحتياط عند كتابة هذا الميثاق بين الرجلين (عبد الله بن علي والمنصور) حتى لا يجد المنصور منفذاً للإخلال بعهده. ومما جاء في كتاب الأمان: إذا أخلّ المنصور بشرط من شروط الأمان كانت "نساؤه طوالق، وكان الناس في حلّ من بيعته"، مما أغاظ المنصور فقال: "أما من أحد يكفينيه"؟ وكان سفيان بن معاوية يبيّت لابن المقفع الحقد، فطلبه، ولما حضر قيّده وأخذ يقطعه عضواً فعضواً ويرمي به في التنور.

حنفي بن عيسى ولد في الجزائر عام 1932
يحمل إجازة في التربية وعلم النفس- جامعة دمشق 1960
اجازة في اللغة الانكليزية وآدابها - جامعة دمشق1961.
دكتوراه في الفلسفة- علم النفس اللغوي وقضايا الاتصال من جامعة الجزائر 1971.
يعمل استاذاً لعلم النفس بمعهد علم النفس، جامعة الجزائر فن الترجمة تطبيقاً وتنظيراً.
عضو جمعية الترجمة
ترجماته:
1-محاضرات في علم النفس اللغوي.
2-تعلم لتكون.- الجزائر 1974 - بمشاركة اليونسكو.
3-نتعلم ونعمل.- تحت اشراف اليونسكو.
4-تاريخ افريقا العام
5-الدروب الوعرة.- رواية - الجزائر، 1967.
6-الجزائر الأمة والمجتمع. الجزائر 1983.
7- رصيف الأزهار لايجيب - رواية- الجزائر-1964.
8- من تصفية الاستعمار إلى الثورة الثقافية- الجزائر 1976.
9- النظام التربوي في الحال والمآل- الجزائر - بمشاركة اليونسكو.
10- الثقافة في الجزائر، ماض وحاضر.
11- فن الترجمة تنظييراً وتطبيقاً.


توفيق يوسف عواد
هو أديب و كاتب روائي لبناني راحل.ولد في بحر صاف ( المتن ) عام 1911 نال البكالوريا عام 1928. كان متمكنا من اللغة العربية و بدأ بالكتابة للصحف منذ عامه الثامن عشر. كل من يعرفه يصفه بأنه اديب يهتم بما يكتبه و هو حريص جدا على إنتاج أدب راق. توفي عام 1988 اثر سقوط قذيفة على بيته خلال الحرب الأهلية اللبنانية له الكثير من المؤلفات الروائية و القصصية و الشعرية. صنفت روايته طواحين بيروت واحد من أفضل مائة رواية عربية
من أعماله
طواحين بيروت
الرغيف
السائح و الترجمان
الصبي الأعرج
مطار السقيع
قميص الصوف
توفي الأديب الكبير توفيق يوسف عواد إثر سقوط قذيفة سورية على مبنى السفارة الإسبانية حيث كان متواجد مع صهره السفير وابنته، فقتل على الفور مع ابنته الكاتبة ساميا توتونجي

أحمد أمين
ولد أحمد أمين سنة 1886 بالقاهرة من اسرة محافظة تتمتع بقدر كبير من العلم والمعرفة.
التحق بالمدرسة الابتدائية ثم الأزهر،ثم بمدرسة القضاء الشرعي التي تخرج منها ،ثم عين مدرسا،أستاذا بكلية الآداب بالجامعة المصرية ،ثم عمدا لها .كما عين بعد ذلك مستشارا للثقافة فمستشارا لوزارة التربية والتعليم .وفي سنة 1946 عين مديرا للادارة الثقافية بجامعة الدول العربية . توفي سنة 1954.
أحمد أمين إبراهيم الطباخ (2 محرم 1304هـ/11 أكتوبر 1886 - 27 رمضان 1373هـ/30 مايو 1954) مؤرخ الفكر الإسلامي وكاتب موسوعي مصري.
عمل في القضاء والتدريس في الجامعة في كلية الآداب ثم قام بإنشاء مجلتي "الرسالة" و"الثقافة". عمل أيضا على الإشراف على لجنة التأليف والترجمة والنشر مدة أربعين سنة منذ إنشائها حتى وفاته. له كتابات في مجلة "الرسالة" الشهيرة. أصبح عضوا بمجمع اللغة العربية سنة (1359هـ= 1940م) بمقتضى مرسوم ملكي، وكان قد اختير قبل ذلك عضوا مراسلا في المجمع العربي بدمشق منذ (1345هـ= 1926م)، وفي المجمع العلمي العراقي.
من كتبه كتاب "ضحى الإسلام" و"فجر الإسلام" و"زعماء الإصلاح في العصر الحديث" و"فيض الخاطر" و"ظُهر الإسلام"، و"يوم الإسلام"، و"قاموس العادات والتقاليد المصرية"، و"النقد الأدبي"، و"قصة الأدب في العالم"، و"قصة الفلسفة" و"الى ولدي" يلخص فيه تجربته التربوية و غيرها و"حياتي" (سيرته الذاتية)
أصيب أحمد أمين قبل وفاته بمرض في عينه، ثم بمرض في ساقه فكان لا يخرج من منزله إلا لضرورة قصوى، ورغم ذلك لم ينقطع عن التأليف والبحث حتى توفي في 27 رمضان 1373هـ/30 مايو 1954).
من أشهر أقواله «أريد أن أعمل لا أن أسيطر».

خالد محمد خالد
خالد محمد خالد مفكر إسلامي مصري ، من أشهر كتبه كتاب رجال حول الرسول ، وهو والد الداعية المصري محمد خالد .
هو كاتب مصري معاصر تخرج من كلية الشريعة بالأزهر ، وعمل مدرساً ، ثم عمل بوزارة الثقافة ، كان عضواً بالمجلس الأعلى للآداب والفنون . توفي من عدة سنوات .


المستطرف في كل فن مستظرف
المؤلف:بهاء الدين الأبشيهي
تعريف الناشر:
كتاب المستطرف في كل فن مستظرف.. كتاب جامع لنفائس الأدباء والظرفاء جامعا للعرب أحاديثها في كل فن ولون، فيه معان جميلة الألفاظ بعيدة الغور، فقد أصاب به الأبشيهي كبد الحكمة وهو إلى فن المقامات والسير أقرب منه إلى كتب الوعظ وذكر الأيام والدول ان كان فيها مما ذكرت الكثير.. فمن محاسنه الكثيرة تقسيمه (وهو ابن القرن التاسع الهجري) على أبواب منمقة وفصول لا يخرج معنى إحداها إلى الآخر..

ابن عبد ربه
هو أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، ويكنى بأبي عمر وقيل أبي عمرو، شهاب الدين الأموي بالولاء، فقد كان جده الأعلى سالماً مولى لهشام بن عبد الرحمن الداخل ولد بقرطبة في العاشر من شهر رمضان عام 246هـ (29 ـ تشرين الثاني ـ 860 م)، ونشأ بها، ثم تخرج على علماء الأندلس وأدبائها وأمتاز بسعة الاطلاع في العلم والرواية وطول الباع في الشعر منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسب. وكانت له في عصره شهرة ذائعة، وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
كتبه
أشهر كتبه العقد الفريد وهو كتاب جامع للأخبار والأنساب والأمثال والشعر والعروض والموسيقى، وقد استوعب خلاصة ما دوّن الأصمعي وأبو عبيدة والجاحظ وابن قتيبة وغيرهم من أعلام الأدب. ومع أن ابن عبد ربه كان أندلسياً إلا أنه لم يشر إلى الأندلس ولا إلى أهلها بكلمة عدا نفسه فقد عرف بنفسه ونشر شعره. ولهُ الكثير من الموشحات. وله شعر رقيق سلس الأسلوب فيه المديح والوصف والغزل والنسيب وفي جميع أغراض الشعر الأخرى.
قال عنه ابن كثير في كتابه البداية والنهاية (10/22): "صاحب العقد كان فيه تشيع شنيع ، ومغالاة في أهل البيت، وربما لا يفهم أحد من كلامه ما فيه من التشيع"
من أشعاره


قال في الغزل:
يا لؤلؤا يـسبي الـعقول أنيقا ورشا بتقطيع القلـوب رقيقا
ما إن رأيت و لا سمعت بمثله درا يـعود من الحـياء عقيقا
وإذا نظرت إلى محاسن وجهه أبصرت وجهك في سناه غريقا
يا من تقطع خصـره من رقة ما بال قلبك لا يكون رقيقا ؟
وقال في موقف الوداع:
و دعتنـي بـزورة و أعتناق ثم نادت متى يكون التلاقي !
وبدت لي فأشرق الصبح منها بين تلك الجيوب و الأطواق
يا سقيم الجفون من غير سقم بين عينيك مصرع العشاق
إن يوم الـفراق أفظـع يوم ليتني مت قبل يوم الفراق !
وقال في وصف رمح وسيف:
بكـل رديـي كـأن سـنانـه شـهاب بدا في ظلمة الليل ساطع
تقاصرت الآجال في طـول متنه و عادت بـه الآمال وهي فـجائع
وذى شطب تقضي المنايا لحكمه وليس لما تقضـي المـنية دافـع
يسلل أرواح الكـماة انسلاله ويرتاع عنه الموت و الموت رائع

وآخر شعر قاله هو:
بليت و أبلتنـي الليالي بكرها وصرفان للأيـام معتـوران
و مالي لا أبلى لسبعين حـجة وعشر أتت من بعدها سنتان
و لست أبالي من تباريح علتي إذا كان عقلي باقيا ولـساني

وفاته
توفي ابن عبد ربه يومَ الأحد ثامن عشر جُمادى الأولى سنة 328 هـ ، ودُفن يوم الاثنين في مقبرة بني العباس بقرطبة بعد أن استوفى إحدى و ثمانين سنة قمرية و ثمانية أيام . و قد أصيب بالفالج قبل وفاته ، تماماً كما حصل للجاحظ قبله و لأبي الفرج الأصفهاني بعده ودفن في مقبرة بني العباس في مدينة قرطبة.

مولود فرعون
ولد مولود فرعون في عام 1912 بإحدى قرى جبال القبائل لأب فلاح. وفي طفولته هاجر مع والده الذي اضطرته ظروف الحياة للعمل في فرنسا، وبفضل منحة دراسية قدر له أن يلتحق بمدرسة متوسطة ثم بدار المعلمين العليا بالجزائر، وعندما تخرج عين معلماً في مسقط رأسه ولم يترك منطقة القبائل إلا في عام 1957 ليعيّن مديراً في العاصمة وفي 15 مارس 1962 استشهد فرعون برصاص المنظمة السرية الإرهابية مع مجموعة من زملائه.
تجمع شخصية فرعون بين المناضل والفنان، وفي روايته الأولى: "ابن الفقير" يتحدث عن طفولته التي صيغت من لهيب الحرمان في قرية جبلية فيها أحداث شبابه وحياته ونضاله من أجل المعرفة. ويستعرض من خلال ذكرياته مأساة الفلاحين الكادحين الذين يعملون في أرض جبلية ولا يحصدون بعد الكد إلا السقم والجوع لأن الغرباء استولوا على المزارع واحتكروا الري والماء.
وبعد هذه الرواية ألّف رواية "الأرض والدماء" التي فازت بجائزة الأدب الشعبي في فرنسا عام 1953 منتزعاً بها الجائزة من خمسين كاتباً فرنسياً. وتناولت ثالث روايته "الدروب الصاعدة" 1957 مأساة الجزائري، وتألف إحساسه القومي حيث يعود الجزائري إلى مكانه الطبيعي فوق الأرض وإلى مستوياته النفسية.
وله بالإضافة إلى هذه الروايات مجموعة أبحا ث اجتماعية جمعها في كتاب تحت اسم "أيام القبائل"، وكتاب نشر بعد وفاته هو عبارة عن مذكرات شخصية، وهذه المذكرات تعتبر وثيقة هامة تؤرخ لفترة من عمر الثورة الجزائرية من عام 1955 حتى عام 1962، كتبها فنان لم يترك أرض المعركة دقيقة واحدة.

الأمين العمودي
ولد الأمين العمودي بوادي سوف سنة 1891. وفي مسقط رأسه دخل المدرسة القرآنية، ثم دخل إلى المدرسة الابتدائية الفرنسية، وعندما أنهى تعليمه الابتدائي انتقل إلى مدرسة قسنطينة. وكان في مرحلة الدراسة من نبهاء الطلاب وأحرارهم، وكان لديه إحساس حاد بالتفاوت الطبقي بين الطلاب ولم يستطع إكمال دراسته لإقصائه عن الدراسة. وعين في وظيفة متواضعة بمحكمة "فج مزالة" غير أنه لم يستمر فيها طويلاً وتركها ليعمل في مجال الترجمة.
ثم راح ينتقل من بلدة لأخرى من مدن الجزائر وكانت مواهبه قد بدأت تتجلى وبلغت شهرته أوجها في نهاية الحرب العالمية الأولى. عندما تنادى علماء الجزائر المسلمون لإقامة تنظيمهم الذي أطلق عليه "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" كان في طليعة المتحمسين للدعوة. وفي الاجتماع الأول وقع عليه الاختيار ليكون الأمين العام للجمعية، وترتب على ذلك انتقاله إلى العاصمة تاركاً كل شيء في بسكرة.
وفي العاصمة مارس عمله الخاص كوكيل شرعي ومهمته ككاتب لجمعية العلماء وتعزز من مركزه في العاصمة واختير رئيساً للوكلاء الشرعيين فضاقت به سلطات الاحتلال وأوقفته عن العمل ستة أشهر وحرضّت زملاءه الوكلاء على إبعاده عن رئاسة تنظيمهم، وأبعدته عن العاصمة فاستقال من الوكالة وأسس جريدة الدفاع باللغة الفرنسية فدافعت عن القضية الوطنية بكل حزم وثبات. ورغم ما تعرض له من مضايقات استمر في إصدارها ومع أن ذلك كلفه كل ما يملك من عقارات في بسكرة غير أن علاقته بجمعية العلماء لم تستمر طويلاً ولكنه بقي وفياً لمبادئها.
ويروي الأستاذ حمزة بوكوشة: أن العمودي هو الذي أوحى لابن باديس بفكرة الدعوة لعقد المؤتمر الإسلامي، وفتحَ له صدر جريدته، ولما انعقد المؤتمر اختير عضواً في وفد المؤتمر ومترجماً له.
وبعد فترة ترأس مجموعة من الشباب لمتابعة وملاحقة مطالب المؤتمر، وعندما نشبت الحرب العالمية الثانية اعتُقِل مخلفاً وراءه زوجته وأبناءه بدون معيل. فلم يخرج من السجن إلا بعد تعهد بعدم الوقوف موقفاً معادياً من السلطة. وفي آخر أيامه توالت عليه العلل، ولكن وضعه المادي لم يتحْ له البقاء في منزله فكان يخرج للعمل حتى في الأيام العصيبة.
وفي يناير 1957 عندما كان يمر في أحد الشوارع العاصمة اغتالته عصابات الغدر الفرنسية رغم كبر سنه ومرضه. لكننا نجد في كتاب الأستاذ "شريبط" حول حادثة استشهاده ما يرويه ابنه أحمد العمودي الذي قال: "إن ذلك اليوم – أي يوم اختطافه – كان صبيحة خميس، وأن والده كان متجهاً لعمله بمحكمة الجزائر، وأنهم أخبروا من الغد بواسطة الجندرمة، والسبب في ذلك أن شيخ بلدية البويرة كان من الفرنسيين الرافضين للحرب على الشعب الجزائري، وكان يعرف النشاط الصحفي للشيخ العمودي، فبينما كان مقرراً أن يلقى به ضمن مجموعة الأبرياء الذي اغتالتهم الأيدي الآثمة من الاستعماريين على الطريقة البشعة المتمثلة في حفرة كبيرة تلقى فيها جميع الجثث، فلما عرف شيخ البلدية المذكور بأن الأمين العمودي من بين حصيلة حفير ذلك اليوم رفض التصريح للجندرمة بالدفن الجماعي وأمرهم بالاتصال بأسرته".
في حين أكد الشاعر الجزائري الطاهر بوشوشي للشاعر محمد الأخضر السائحي أن سبب اغتياله من طرف السلطات الاستعمارية على يد عصابة "اليد الحمراء" يعود إلى هذا السبب: إن اغتياله يعود لتحريره وترجمة التقرير الذي قدم في ملف القضية الجزائرية للأمم المتحدة عن التعذيب الجهنمي والأساليب الوحشية التي كانت السلطات الاستعمارية تستعملها ضد الشعب الجزائري، وصورة القضية تعود إلى الملف الذي قدمه الأخ عبد القادر شندرلي إلى لجنة تصفية الاستعمار بالأمم المتحدة سنة 1957 والمتضمن لحقائق دامغة كشفت الستار عن مخازي التعذيب في مراكز الكوت التي كانت القوات الفرنسية تستعملها للاستنطاق مدعمة بأسماء المعذبين ولأسماء الضباط القائمين بالإبادة والتصفية الجسدية لمناضلي جبهة التحرير الوطني وغيرهم من المواطنين؛ والسجون والمحتشدات وكل ما يثبت مخازي الاستعمار ويزيح الستار عن جرائمه النكراء وأساليبه المتوحشة التي فاقت أعمال البرابرة.
فقد كان المعلومات تجمع من قبل مناضلي جبهة التحرير الوطني ويقدمها الشيخ الصديق مصباح للشيخ الأمين العمودي ليصوغها في تقرير.
لقد توزع نشاطه الفكري بين الشعر والنثر والترجمة، وكانت مواضيع شعره اجتماعية ووجداينة، وأحياناً ساخرة. وأسلوبه يجمع بين الطرافة إلى السلاسة والعذوبة. أما في النثر فقد كانت كتابته تعمر بروح الثورة على الأوضاع بدءاً بالمدرسة وحتى الأوضاع المعيشية معتبراً أن الاستعمار وحده مسؤولاً عن تردي الأوضاع، وكان أحياناً يوقع مقالاته باسم مستعار، كما كان يكتب في جريدته وفي جرائد الأخرى منها: "النجاح" و"الإصلاح" و"الشهاب".
أما بالفرنسية فإنه كان يحرر افتتاحيات جريدته التي كانت منبراً من منابر الحركة الوطنية تخاطب الفرنسيين بلغتهم وتفضحهم بلسانهم. ويغلب على كتاباته بشكل عام الطابع الوطني الإسلامي، لأن كل ما يهمه هو أن يدافع عن الإسلام والجزائر وأن يتصدى لمن يتجنَّونَ عليهما ويسيئون إليهما.

الربيع بوشامة :
من مواليد ديسمبر 1916 بـ "قنزات"، ولاية برج بوعريريج حالياً. تعلم وحفظ القرآن الكريم والتحق بالجامع الأخضر في قسنطينة عام 1937 ليتتلمذ على يد الشيخ عبد الحميد ابن باديس، وعلّم في المدارس التابعة لجمعية العلماء. ثم أوفِد إلى باريس ليقوم بمهمة التدريس.
عاد إلى الجزائر بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية وشارك في الحركة الإصلاحية حتى قبض عليه في أحداث 8 ماي 1945 من طرف السلطات الاستعمارية، وتعرض لأشد أنواع التعذيب. ويروي أخوه رمضان بوشامة للأستاذ جمال قنان ما شهد من وحشية الاستعمار، فقد رأى من آثار القمع الوحشي الذي أقدمت عليه القوات الهمجية ضد السكان ما لا يخطر ببال إنسان متحضر، وسمع عن صور التعذيب والتمثيل بالأحياء والأموات ما لا يحتمل. منها ربط شخص أو مجموعة من الأشخاص أحياء بالحبال من الرجلين ومن الصدور إلى شاحنتين عسكريين لتنطلقا في اتجاهيين متعاكسيين، وبقر بطون النساء الحوامل تشفِّياً، أو مراهنة عن جنس الأجنة في بطونهن، والرمي بالأحياء في الآبار وسدها بالإسمنت، وغيرها من صور البطش.
وحسب الأستاذ شريبط في كتابه "مباحث في الأدب الجزائري المعاصر" فإن الشهيد بوشامة كان مقرباً من العقيد عميروش الذي التقى به عندما كان رئيساً لشعبة جمعية العلماء بباريس وتوطدت العلاقة بينهما وأصبح منذ ذلك الوقت بينهما ودّ، واستمرت هذه العلاقة حتى اندلاع الثورة حيث أصبح الشهيد الربيع بوشامة يعمل بأوامر عميروش ويتلقى منه التوجيهات. والتحق بجيش التحرير الوطني في الشهور الأولى لاندلاع الثورة. إن جهاده – إضافة لنشاطه التربوي وأشعاره – دفع بالسلطات الاستعمارية لإلقاء القبض عليه ثانية حين كان مديراً لمدرسة البنات في الحراش؛ فقد اقتحمت مجموعة من الشرطة السرية الفرنسية بيته، ويُروى أن هذه المجموعة كانت تتكون من أربعة أشخاص ويرافقها شخص من العملاء وذلك في ليلة 16-17 جانفي [يناير/كانون الثاني] 1959 وتحول أمره من مسؤولية الشرطة السرية إلى يد السلطة العسكرية وحول لمركز الجندرمة بالأربعطاش، وبقي سجيناً لدى السطات الاستعمارية إلى أن نقلت وسائل إعلامها نبأ موته في 14 ماي 1959. ويروى أنه أعدم بدون محاكمة في 13 ماي 1959، لكن السلطات الفرنسية أوردت أن سبب وفاته يعود لاشتباك بين قواتها وقوات جيش التحرير، وأعلنت ذلك غبر مكبرات الصوت في مدينة سطيف ومراكز الاعتقال.
لكن الأستاذ شريبط يورد أن بعض الشهود ممن كان معه في السجن بالضيعة قد أكدوا أنه عُذب عذاباً شديداًً، وأن علاقته بالبطل عميروش اعتبرت جرماً كبيراً في نظر السلطات الاستعمارية.
وكان لنبأ استشهاده في مدينة الحراش وقع الصاعقة، واعتبر يوم حداد، حيث هرع المواطنون لمنزل الشهيد لمواساة أسرته.
ترك الشهيد بوشامة قصائد شعرية متنوعة، وجُمِعَت أثاره من طرف الأستاذ جمال قنان وأصدرها في ديوان "الشهيد الربيع بوشامة"، وضمّ ديوانُه نحو 103 قصيدة. من قصائده: "يا فتى الأوطان قم" التي يقول فيها:
يا فتى الأوطان قم * فارفع اليوم العلمْ
وتقدم للفدا * باسلاً راسي القدمْ
والقَ أبطال العدا * ضاحكاً عالي الشممْ
واسقهم كأس الردى * من يد تزجى العدم
وقصيدة "حي في الأبطال":
حي في أبطال فتيان الفدا * واخصص عميروش منهم بالثناء
بطل الثورة يبلي أبدا * في جهاد المعتدي خير البلاء
ويرد الصاع صاعين له * بقتال مستميت ودهاء


عبد الكريم العقون :
من مواليد 18/3/1918 ببرج الغدير بمنطقة برج بوعرريج. حفظ القرآن الكريم في صغره، وتلقى مبادئ العلوم والفقه والدين، ثم تتلمذ في مدينة قسنطينة على يد الشيخ ابن باديس وغيره من العلماء قبل أن ينتقل عام 1937 إلى جامع الزيتونة. أنشأ فيما بعد مدرسة الفلاح بمساعدة الداعية الشيخ الطيب العقبي، وشارك بقصائده في عدة مناسبات للوعظ والإرشاد.
قبض عليه في 15 جانفي 1959 ليلقى حتفه شهيداً في 13/5/1959 بعدما ذاق أشد أنواع العذاب. من آثاره ديوان مخطوط إضافة إلى قصائد كثيرة نشر معظمها في جريدتي البصائر والمنار.


الحبيب بناسي
من مواليد 13 ديسمبر 1928 بمدينة المشرية بولاية سعيدة. لما بلغ الثانية عشر من عمره انخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري والكشافة الإسلامية التي كوّنت لها فرعاً بمدينة المشرية. ظهرت مواهبه الأدبية أثناء نضاله في حزب الشعب مبكراً، وكذا نشاطه النضالي، وخاصة عندما وقعت أحداث الثامن من ماي 1945.
وكان لنشاطه هذا الفضل في أن يتعرف على شخصيات بارزة كانت في المعتقل بمدينة المشرية مثل الشيخ العربي التبسي والشيخ سعيد الصالحي. وأيضاً، لما سافر للجزائر العاصمة التقى بالكثير من زعامات حزب الشعب وشارك بإلقاء خطب حماسية.
لما احتد النزاع بين جناحين في حزب الشعب حول طريقة مواصلة الكفاح كان الأديب الحبيب بناسي يميل مع الذين يطالبون بالإسراع في الكفاح المسلح لأن ما أُخِذَ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.
ومن أهم ما ميَّز نشاط الأديب الشهيد من العام 1954 هو كتابته سلسلة مقالات على شكل مراسلات نشرها بصحف تونسية، وكان موضوع مقالاته يدور حول الثورة واحتضان الشعب الجزائري لها. وقد اتصلت به جبهة التحرير الوطني بعد أن لفت نشاطه الصحفي انتباهها له فك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ترجمة لحياة كتاب وشعراء نصوص السنة الاولى متوسط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تبلــــبالـــة :: منتدى التعليم المتوسط :: قسم السنة الأولى متوسط-
انتقل الى: